اسماء الله الحسنى Names of Allah
أسماء الله الحسنى
Names of Allah
![]() |
| اسماء الله الحسنى Names of Allah |
Names of Allah
كم عدد أسماء الله الحسنى
اسماء الله الحسنى
القول الراجح انها ليست محصورة بهذا العدد
روى البخاري (2736) ومسلم (2677) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ) .
استدل بعض العلماء (كابن حزم رحمه الله) بهذا الحديث على أن أسماء الله تعالى محصورة في هذا العدد . انظر : "المحلى" (1/51) .
![]() |
| اسماء الله الحسنى Names of Allah |
اسماء الله الحسنى Names of Allah
![]() |
| اسماء الله الحسنى Names_of_Allah |
اسماء الله الحسنى Names of Allah
وهذا الذي قاله ابن حزم رحمه الله لم يوافقه عليه عامة أهل العلم ، بل نقل بعضهم (كالنووي) اتفاق العلماء على أن أسماء الله تعالى ليست محصورة في هذا العدد . وكأنهم اعتبروا قول ابن حزم شذوذاً لا يلتفت إليه .واستدلوا على عدم حصر أسماء الله تعالى الحسنى في هذا العدد بما رواه أحمد (3704) عن عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ، وَابْنُ عَبْدِكَ ، وَابْنُ أَمَتِكَ ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي ، وَنُورَ صَدْرِي ، وَجِلَاءَ حُزْنِي ، وَذَهَابَ هَمِّي إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجًا . فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلا نَتَعَلَّمُهَا ؟ فَقَالَ : بَلَى ، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا . صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (199) .
فقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ) دليل على أن من أسماء الله تعالى الحسنى ما استأثر به في علم الغيب عنده ، فلم يطلع عليه أحداً من خلقه ، وهذا يدل على أنها أكثر من تسعة وتسعين .
قال شيخ الإسلام في "مجموع الفتاوى" (6/374) عن هذا الحديث :
فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ لِلَّهِ أَسْمَاءً فَوْقَ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ اهـ .
اسماء الله الحسنى Names of Allah
![]() |
| اسماء الله الحسنى Names of Allah |
![]() |
Allah |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
اسماء الله الحسنى Names of Allah
![]() |
Allah |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى Names of Allah |
اسماء الله الحسنى
![]() |
Allah
اسماء الله الحسنى Names of Allah
|
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
Allah |
اسماء الله الحسنى Names of Allah
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| Allah |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
اسماء الله الحسنى Names of Allah
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| Allah |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| Allah |
اسماء الله الحسنى Names of Allah
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
اسماء الله الحسنى Names of Allah
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| Allah |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
اسماء الله الحسنى Names of Allah
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| الله |
![]() |
| الله |
اسماء الله الحسنى Names of Allah
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
اسماء الله الحسنى Names of Allah
![]() |
| الله |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
اسماء الله الحسنى Names of Allah
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
الله
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
الله
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
الله
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
اسماء الله الحسنى
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
الله
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
الله
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى الله |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
![]() |
| اسماء الله الحسنى |
الله
اسماء الله الحسنى
وقال أيضاً (22/482) :
قَالَ الخطابي وَغَيْرُهُ : فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ لَهُ أَسْمَاءً اسْتَأْثَرَ بِهَا وَذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ : ( إنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ) أَنَّ فِي أَسْمَائِهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، كَمَا يَقُولُ الْقَائِلُ : إنَّ لِي أَلْفَ دِرْهَمٍ أَعْدَدْتهَا لِلصَّدَقَةِ وَإِنْ كَانَ مَالُهُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ . وَاَللَّهُ فِي الْقُرْآنِ قَالَ : ( وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ) فَأَمَرَ أَنْ يُدْعَى بِأَسْمَائِهِ الْحُسْنَى مُطْلَقًا ، وَلَمْ يَقُلْ : لَيْسَتْ أَسْمَاؤُهُ الْحُسْنَى إلا تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا اهـ .
ونقل النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم اتفاق العلماء على ذلك ، فقال :
اتَّفَقَ الْعُلَمَاء عَلَى أَنَّ هَذَا الْحَدِيث لَيْسَ فِيهِ حَصْر لأَسْمَائِهِ سُبْحَانه وَتَعَالَى , فَلَيْسَ مَعْنَاهُ : أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ أَسْمَاء غَيْر هَذِهِ التِّسْعَة وَالتِّسْعِينَ , وَإِنَّمَا مَقْصُود الْحَدِيث أَنَّ هَذِهِ التِّسْعَة وَالتِّسْعِينَ مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّة , فَالْمُرَاد الإِخْبَار عَنْ دُخُول الْجَنَّة بِإِحْصَائِهَا لا الإِخْبَار بِحَصْرِ الأَسْمَاء اهـ .
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن ذلك فقال :
" أسماء الله ليست محصورة بعدد معين ، والدليل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : ( اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك . . إلى أن قال : أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ) .
وما استأثر الله به في علم الغيب لا يمكن أن يُعلم به، وما ليس معلوماً ليس محصوراً .
وأما قوله صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ) .
فليس معناه أنه ليس له إلا هذه الأسماء ، لكن معناه أن من أحصى من أسمائه هذه التسعة والتسعين فإنه يدخل الجنة ، فقوله (مَنْ أَحْصَاهَا) تكميل للجملة الأولى وليست استئنافية منفصلة ، ونظير هذا قول العرب : عندي مائة فرس أعددتها للجهاد في سبيل الله . فليس معناه أنه ليس عنده إلا هذه المائة ؛ بل هذه المائة معدة لهذا الشيء" اهـ .
والله أعلم
بـــــسم الله الرحــمن الرحــــم
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
أسماء الله الحسنى في القرآن
ورد ذكر وجود أسماء الله وتسميتها بأسماء الله الحسنى في القرآن في أربعة أيات هي:
وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ .(سورة الأعراف، الآية 180)
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (سورة الإسراء، الآية 110)
اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (سورة طه، الآية 8)
هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (سورة الحشر، الآية 24)
وأسماء الله الحسنى حسب رواية الوليد بن مسلم عند الترمذي كالتالي:
الله: وهو الإسم الأعظم الذي تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه وجعله أول أسمائه، وأضافها كلها إليه فهو علم على ذاته سبحانه.
الرحمن: كثير الرحمة وهو اسم مقصور على الله عز وجل ولا يجوز أن يقال رحمن لغير الله، وذلك لأن رحمته وسعت كل شيء وهو أرحم الراحمين.
الرحيم: هو المنعم أبدا، المتفضل دوما، فرحمته لا تنتهي.
الملك: هو الله، ملك الملوك، له الملك، وهو مالك يوم الدين، ومليك الخلق فهو المالك المطلق.
القدوس: هو الطاهر المنزه عن العيوب والنقائص وعن كل ما تحيط به العقول.
السلام: هو ناشر السلام بين الأنام وهو الذي سلمت ذاته من النقص والعيب والفناء.
المؤمن: هو الذي سلم أوليائه من عذابه، والذي يصدق عباده ما وعدهم.
المهيمن: هو الرقيب الحافظ لكل شيء، القائم على خلقه بأعمالهم، وأرزاقهم وآجالهم، المسؤول عنهم بالرعاية والوقاية والصيانة.
العزيز: هو المنفرد بالعزة، الظاهر الذي لا يقهر، القوي الممتنع فلا يغلبه شيء وهو غالب كل شيء.
الجبار: هو الذي تنفذ مشيئته، ولا يخرج أحد عن تقديره، وهو القاهر لخلقه على ما أراد.
المتكبر: هو المتعالى عن صفات الخلق المنفرد بالعظمة والكبرياء.
الخالق: هو الفاطر المبدع لكل شيء، والمقدر له والموجد للأشياء من العدم، فهو خالق كل صانع وصنعته.
البارىء: هو الذي خلق الخلق بقدرته لا عن مثال سابق، القادر على إبراز ما قدره إلى الوجود.
المصور: هو الذي صور جميع الموجودات، ورتبها فأعطى كل شيء منها صورة خاصة، وهيئة منفردة، يتميز بها على اختلافها وكثرتها.
الغفار: هو وحده الذي يغفر الذنوب ويستر العيوب في الدنيا والآخرة.
القهار: هو الغالب الذي قهر خلقه بسلطانه وقدرته، وصرفهم على ما أراد طوعا وكرها، وخضع لجلاله كل شيء.
الوهاب: هو المنعم على العباد، الذي يهب بغير عوض ويعطي الحاجة بغير سؤال، كثير النعم، دائم العطاء.
الرزاق: هو الذي خلق الأرزاق وأعطى كل الخلائق أرزاقها، ويمد كل كائن لما يحتاجه، ويحفظ عليه حياته ويصلحه.
الفتاح: هو الذي يفتح مغلق الأمور، ويسهل العسير، وبيده مفاتيح السماوات والأرض.
العليم: هو الذي يعلم تفاصيل الأمور، ودقائق الأشياء وخفايا الضمائر، والنفوس، لا يغرب عن ملكه مثقال ذرة، فعلمه يحيط بجميع الأشياء.
القابض الباسط: هو الذي يقبض الرزق عمن يشاء من الخلق بعدله، والذي يوسع الرزق لمن يشاء من عباده بجوده ورحمته فهو سبحانه القابض الباسط.
الخافض الرافع: هو الذي يخفض الأذلال لكل من طغى وتجبر وخرج على شريعته وتمرد، وهو الذي يرفع عباده المؤمنين بالطاعات وهو رافع السماوات.
المعز المذل: هو الذي يهب القوة والغلبة والشدة لمن شاء فيعزه، وينزعها عمن يشاء فيذله.
السميع: هو الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع البصير.
البصير: هو الذي يرى الأشياء كلها ظاهرها وباطنها وهو المحيط بكل المبصرات.
الحكم: هو الذي يفصل بين مخلوقاته بما شاء ويفصل بين الحق والباطل لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه.
العدل: هو الذي حرم الظلم على نفسه، وجعله على عباده محرما، فهو المنزه عن الظلم والجور في أحكامه وأفعاله الذي يعطي كل ذي حق حقه.
اللطيف: هو البر الرفيق بعباده، يرزق وييسر ويحسن إليهم، ويرفق بهم ويتفضل عليهم.
الخبير: هو العليم بدقائق الأمور، لا تخفى عليه خافية، ولا يغيب عن علمه شيء فهو العالم بما كان ويكون.
الحليم: هو الصبور الذي يمهل ولا يهمل، ويستر الذنوب، ويؤخر العقوبة، فيرزق العاصي كما يرزق المطيع.
العظيم: هو الذي ليس لعظمته بداية ولا لجلاله نهاية، وليس كمثله شيء.
الغفور: هو الساتر لذنوب عباده المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم.
الشكور: هو الذي يزكو عنده القليل من أعمال العباد، فيضاعف لهم الجزاء، وشكره لعباده مغفرته لهم.
العلي: هو الرفيع القدر فلا يحيط به وصف الواصفين المتعالي عن الأنداد والأضداد، فكل معاني العلو ثابتة له ذاتا وقهرا وشأنا.
الكبير: هو العظيم الجليل ذو الكبرياء في صفاته وأفعاله فلا يحتاج إلى شيء ولا يعجزه شيء (ليس كمثله شيء).
الحفيظ: هو الذي لا يغرب عن حفظه شيء ولو كمثقال الذر فحفظه لا يتبدل ولا يزول ولا يعتريه التبديل.
المقيت: هو المتكفل بإيصال أقوات الخلق إليهم وهو الحفيظ والمقتدر والقدير والمقدر والممدد.
الحسيب: هو الكافي الذي منه كفاية العباد وهو الذي عليه الإعتماد يكفي العباد بفضله.
الجليل: هو العظيم المطلق المتصف بجميع صفات الكمال والمنعوت بكمالها المنزه عن كل نقص.
الكريم: هو الكثير الخير الجواد المعطي الذي لا ينفذ عطاؤه وهو الكريم المطلق الجامع لأنواع الخير والشرف والفضائل المحمود بفعاله.
الرقيب: هو الرقيب الذي يراقب أحوال العباد ويعلم أقوالهم ويحصي أعمالهم وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء.
المجيب: هو الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء والقبول ولا يسأل سواه.
الواسع: هو الذي وسع رزقه جميع خلقه وسعت رحمته كل شيء المحيط بكل شيء.
الحكيم: هو المحق في تدبيره اللطيف في تقديره الخبير بحقائق الأمور العليم بحكمه المقدور فجميع خلقه وقضاه خير وحكمة وعدل.
الودود: هو المحب لعباده، والمحبوب في قلوب أوليائه.
المجيد: هو البالغ النهاية في المجد، الكثير الإحسان الجزيل العطاء العظيم البر.
الباعث: هو باعث الخلق يوم القيامة، وباعث رسله إلى العباد، وباعث المعونة إلى العبد.
الشهيد: هو الحاضر الذي لا يغيب عنه شيء، فهو المطلع على كل شيء مشاهد له عليم بتفاصيله.
الحق: هو الذي يحق الحق بكلماته ويؤيد أولياءه فهو المستحق للعبادة.
الوكيل: هو الكفيل بالخلق القائم بأمورهم فمن توكل عليه تولاه وكفاه، ومن استغنى به أغناه وأرضاه.
القوي: هو صاحب القدرة التامة البالغة الكمال غالب لا يغلب فقوته فوق كل قوة.
المتين: هو الشديد الذي لا يحتاج في إمضاء حكمه إلى جند أو مدد ولا إلى معين.
الولي: هو المحب الناصر لمن أطاعه، ينصر أولياءه، ويقهر أعداءه، والمتولي الأمور الخلائق ويحفظهم.
الحميد: هو المستحق للحمد والثناء، الذي لا يحمد على مكروه سواه.
المحصي: هو الذي أحصى كل شيء بعلمه، فلا يفوته منها دقيق ولا جليل.
المبدىء: هو الذي أنشأ الأشياء واخترعها ابتداء من غير سابق مثال.
المعيد: هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات في الدنيا، وبعد الممات إلى الحياة يوم القيامة.
المحيي: هو خالق الحياة ومعطيها لمن شاء، يحيي الخلق من العدم ثم يحييهم بعد الموت.
المميت: هو مقدر الموت على كل من أماته ولا مميت سواه، قهر عباده بالموت متى شاء وكيف شاء.
الحي: هو المتصف بالحياة الأبدية التي لا بداية لها ولا نهاية فهو الباقي أزلا وأبدا وهو الحي الذي لا يموت.
القيوم: هو القائم بنفسه، الغني عن غيره، وهو القائم بتدبير أمر خلقه في إنشائهم ورزقهم.
الواجد: هو الذي لا يعوزه شيء ولا يعجزه شيء يجد كل ما يطلبه، ويدرك كل ما يريده.
الماجد: هو الذي له الكمال المتناهي والعز الباهي، له العز في الأوصاف والأفعال الذي يعامل العباد بالجود والرحمة.
الواحد: هو الفرد المتفرد في ذاته وصفائه وأفعاله، واحد في ملكه لا ينازعه أحد، لا شريك له سبحانه.
الصمد: هو المطاع الذي لا يقضى دونه أمر، الذي يقصد إليه في الحوائج فهو مقصد عباده في مهمات دينهم ودنياهم.
القادر: هو الذي يقدر على إيجاد المعدوم وإعدام الموجود على قدر ما تقتضي الحكمة، لا زائدا عليه ولا ناقصا عنه.
المقتدر: هو الذي يقدر على إصلاح الخلائق على وجه لا يقدر عليه غيره.
المقدم: هو الذي يقدم الأشياء ويضعها في مواضعها، فمن استحق التقديم قدمه.
المؤخر: هو الذي يؤخر الأشياء فيضعها في مواضعها المؤخر لمن شاء من الفجار والكفار وكل من يستحق التأخير.
الأول: هو الذي لم يسبقه في الوجود شيء فهو أول قبل الوجود.
الآخر: هو الباقي بعد فناء خلقه، البقاء الأبدي يفنى الكل وله البقاء وحده، فليس بعده شيء.
الظاهر: هو الذي ظهر فوق كل شيء وعلا عليه، الظاهر وجوده لكثرة دلائله.
الباطن: هو العالم ببواطن الأمور وخفاياها، وهو أقرب إلينا من حبل الوريد.
الوالي: هو المالك للأشياء المتصرف فيها بمشيئته وحكمته، ينفذ فيها أمره، ويجري عليها حكمه.
المتعالي: هو الذي جل عن إفك المفترين، وتنزه عن وساوس المتحيرين.
البر: هو العطوف على عباده ببره ولطفه، ومن على السائلين بحسن عطائه، وهو الصدق فيما وعد.
التواب: هو الذي يوفق عباده للتوبة حتى يتوب عليهم ويقبل توبتهم فيقابل الدعاء بالعطاء، والتوبة بغفران الذنوب.
المنتقم: هو الذي يقسم ظهور الطغاة، ويشدد العقوبة على العصاة، وذلك بعد الإعذار والإنذار.
العفو: هو الذي يترك المؤاخدة على الذنوب ولا يذكرك بالعيوب فهو يمحو السيئات ويتجاوز عن المعاصي.
الرؤوف: هو المتعطف على المذنبين بالتوبة، الذي جاد بلطفه ومن بتعطفه، يستر العيوب ثم يعفو عنها.
مالك الملك: هو المتصرف في ملكه كيف يشاء لا راد لحكمه، ولا معقب لأمره.
ذو الجلال والإكرام: هو المنفرد بصفات الجلال والكمال والعظمة، المختص بالإكرام والكرامة وهو أهل لأن يجل.
المقسط: هو العادل في حكمه، الذي ينتصف للمظلوم من الظالم، ثم يكمل عدله فيرضي الظالم بعد إرضاء المظلوم.
الجامع: هو الذي جمع الكمالات كلها، ذاتا ووصفا وفعلا، الذي يجمع بين الخلائق المتماثلة والمتباينة، والذي يجمع الأولين والآخرين.
الغني: هو الذي لا يحتاج إلى شيء، وهو المستغني عن كل ما سواه، المفتقر إليه كل من عاداه.
المغني: هو معطي الغنى لعباده، يغني من يشاء غناه، وهو الكافي لمن شاء من عباده.
المعطي المانع: هو الذي أعطى كل شيء، ويمنع العطاء عن من يشاء ابتلاء أو حماية.
الضار النافع: هو المقدر للضر على من أراد كيف أراد، والمقدر النفع والخير لمن أراد كيف أراد كل ذلك على مقتضى حكمته سبحانه.
النور: هو الهادي الرشيد الذي يرشد بهدايته من يشاء فيبين له الحق، ويلهمه اتباعه، الظاهر في ذاته، المظهر لغيره.
الهادي: هو المبين للخلق طريق الحق بكلامه يهدي القلوب إلى معرفته، والنفوس إلى طاعته.
البديع: هو الذي لا يماثله أحد في صفاته ولا في حكم من أحكامه، أو أمر من أموره، فهو المحدث الموجد على غير مثال.
الباقي: هو وحده له البقاء، الدائم الوجود الموصوف بالبقاء الأزلي، غير قابل للفناء فهو الباقي بلا انتهاء.
الوارث: هو الأبقى الدائم الذي يرث الخلائق بعد فناء الخلق، وهو يرث الأرض ومن عليها.
الرشيد: هو الذي أسعد من شاء بإرشاده، وأشقى من شاء بإبعاده، عظيم الحكمة بالغ الرشاد.
الصبور: هو الحليم الذي لا يعاجل العصاة بالنقمة، بل يعفوا ويؤخر، ولا يسرع بالفعل قبل أوانه.
أسماء الله الحسنى عند المسلمين
============================================
أسماء الله الحسنى
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
أسماء الله الحسنى في القرآن
ورد ذكر وجود أسماء الله وتسميتها بأسماء الله الحسنى في القرآن في أربعة أيات هي:
وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ .(سورة الأعراف، الآية 180)
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (سورة الإسراء، الآية 110)
اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (سورة طه، الآية 8)
هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (سورة الحشر، الآية 24)
وأسماء الله الحسنى حسب رواية الوليد بن مسلم عند الترمذي كالتالي:
الله: وهو الإسم الأعظم الذي تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه وجعله أول أسمائه، وأضافها كلها إليه فهو علم على ذاته سبحانه.
الرحمن: كثير الرحمة وهو اسم مقصور على الله عز وجل ولا يجوز أن يقال رحمن لغير الله، وذلك لأن رحمته وسعت كل شيء وهو أرحم الراحمين.
الرحيم: هو المنعم أبدا، المتفضل دوما، فرحمته لا تنتهي.
الملك: هو الله، ملك الملوك، له الملك، وهو مالك يوم الدين، ومليك الخلق فهو المالك المطلق.
القدوس: هو الطاهر المنزه عن العيوب والنقائص وعن كل ما تحيط به العقول.
السلام: هو ناشر السلام بين الأنام وهو الذي سلمت ذاته من النقص والعيب والفناء.
المؤمن: هو الذي سلم أوليائه من عذابه، والذي يصدق عباده ما وعدهم.
المهيمن: هو الرقيب الحافظ لكل شيء، القائم على خلقه بأعمالهم، وأرزاقهم وآجالهم، المسؤول عنهم بالرعاية والوقاية والصيانة.
العزيز: هو المنفرد بالعزة، الظاهر الذي لا يقهر، القوي الممتنع فلا يغلبه شيء وهو غالب كل شيء.
الجبار: هو الذي تنفذ مشيئته، ولا يخرج أحد عن تقديره، وهو القاهر لخلقه على ما أراد.
المتكبر: هو المتعالى عن صفات الخلق المنفرد بالعظمة والكبرياء.
الخالق: هو الفاطر المبدع لكل شيء، والمقدر له والموجد للأشياء من العدم، فهو خالق كل صانع وصنعته.
البارىء: هو الذي خلق الخلق بقدرته لا عن مثال سابق، القادر على إبراز ما قدره إلى الوجود.
المصور: هو الذي صور جميع الموجودات، ورتبها فأعطى كل شيء منها صورة خاصة، وهيئة منفردة، يتميز بها على اختلافها وكثرتها.
الغفار: هو وحده الذي يغفر الذنوب ويستر العيوب في الدنيا والآخرة.
القهار: هو الغالب الذي قهر خلقه بسلطانه وقدرته، وصرفهم على ما أراد طوعا وكرها، وخضع لجلاله كل شيء.
الوهاب: هو المنعم على العباد، الذي يهب بغير عوض ويعطي الحاجة بغير سؤال، كثير النعم، دائم العطاء.
الرزاق: هو الذي خلق الأرزاق وأعطى كل الخلائق أرزاقها، ويمد كل كائن لما يحتاجه، ويحفظ عليه حياته ويصلحه.
الفتاح: هو الذي يفتح مغلق الأمور، ويسهل العسير، وبيده مفاتيح السماوات والأرض.
العليم: هو الذي يعلم تفاصيل الأمور، ودقائق الأشياء وخفايا الضمائر، والنفوس، لا يغرب عن ملكه مثقال ذرة، فعلمه يحيط بجميع الأشياء.
القابض الباسط: هو الذي يقبض الرزق عمن يشاء من الخلق بعدله، والذي يوسع الرزق لمن يشاء من عباده بجوده ورحمته فهو سبحانه القابض الباسط.
الخافض الرافع: هو الذي يخفض الأذلال لكل من طغى وتجبر وخرج على شريعته وتمرد، وهو الذي يرفع عباده المؤمنين بالطاعات وهو رافع السماوات.
المعز المذل: هو الذي يهب القوة والغلبة والشدة لمن شاء فيعزه، وينزعها عمن يشاء فيذله.
السميع: هو الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع البصير.
البصير: هو الذي يرى الأشياء كلها ظاهرها وباطنها وهو المحيط بكل المبصرات.
الحكم: هو الذي يفصل بين مخلوقاته بما شاء ويفصل بين الحق والباطل لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه.
العدل: هو الذي حرم الظلم على نفسه، وجعله على عباده محرما، فهو المنزه عن الظلم والجور في أحكامه وأفعاله الذي يعطي كل ذي حق حقه.
اللطيف: هو البر الرفيق بعباده، يرزق وييسر ويحسن إليهم، ويرفق بهم ويتفضل عليهم.
الخبير: هو العليم بدقائق الأمور، لا تخفى عليه خافية، ولا يغيب عن علمه شيء فهو العالم بما كان ويكون.
الحليم: هو الصبور الذي يمهل ولا يهمل، ويستر الذنوب، ويؤخر العقوبة، فيرزق العاصي كما يرزق المطيع.
العظيم: هو الذي ليس لعظمته بداية ولا لجلاله نهاية، وليس كمثله شيء.
الغفور: هو الساتر لذنوب عباده المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم.
الشكور: هو الذي يزكو عنده القليل من أعمال العباد، فيضاعف لهم الجزاء، وشكره لعباده مغفرته لهم.
العلي: هو الرفيع القدر فلا يحيط به وصف الواصفين المتعالي عن الأنداد والأضداد، فكل معاني العلو ثابتة له ذاتا وقهرا وشأنا.
الكبير: هو العظيم الجليل ذو الكبرياء في صفاته وأفعاله فلا يحتاج إلى شيء ولا يعجزه شيء (ليس كمثله شيء).
الحفيظ: هو الذي لا يغرب عن حفظه شيء ولو كمثقال الذر فحفظه لا يتبدل ولا يزول ولا يعتريه التبديل.
المقيت: هو المتكفل بإيصال أقوات الخلق إليهم وهو الحفيظ والمقتدر والقدير والمقدر والممدد.
الحسيب: هو الكافي الذي منه كفاية العباد وهو الذي عليه الإعتماد يكفي العباد بفضله.
الجليل: هو العظيم المطلق المتصف بجميع صفات الكمال والمنعوت بكمالها المنزه عن كل نقص.
الكريم: هو الكثير الخير الجواد المعطي الذي لا ينفذ عطاؤه وهو الكريم المطلق الجامع لأنواع الخير والشرف والفضائل المحمود بفعاله.
الرقيب: هو الرقيب الذي يراقب أحوال العباد ويعلم أقوالهم ويحصي أعمالهم وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء.
المجيب: هو الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء والقبول ولا يسأل سواه.
الواسع: هو الذي وسع رزقه جميع خلقه وسعت رحمته كل شيء المحيط بكل شيء.
الحكيم: هو المحق في تدبيره اللطيف في تقديره الخبير بحقائق الأمور العليم بحكمه المقدور فجميع خلقه وقضاه خير وحكمة وعدل.
الودود: هو المحب لعباده، والمحبوب في قلوب أوليائه.
المجيد: هو البالغ النهاية في المجد، الكثير الإحسان الجزيل العطاء العظيم البر.
الباعث: هو باعث الخلق يوم القيامة، وباعث رسله إلى العباد، وباعث المعونة إلى العبد.
الشهيد: هو الحاضر الذي لا يغيب عنه شيء، فهو المطلع على كل شيء مشاهد له عليم بتفاصيله.
الحق: هو الذي يحق الحق بكلماته ويؤيد أولياءه فهو المستحق للعبادة.
الوكيل: هو الكفيل بالخلق القائم بأمورهم فمن توكل عليه تولاه وكفاه، ومن استغنى به أغناه وأرضاه.
القوي: هو صاحب القدرة التامة البالغة الكمال غالب لا يغلب فقوته فوق كل قوة.
المتين: هو الشديد الذي لا يحتاج في إمضاء حكمه إلى جند أو مدد ولا إلى معين.
الولي: هو المحب الناصر لمن أطاعه، ينصر أولياءه، ويقهر أعداءه، والمتولي الأمور الخلائق ويحفظهم.
الحميد: هو المستحق للحمد والثناء، الذي لا يحمد على مكروه سواه.
المحصي: هو الذي أحصى كل شيء بعلمه، فلا يفوته منها دقيق ولا جليل.
المبدىء: هو الذي أنشأ الأشياء واخترعها ابتداء من غير سابق مثال.
المعيد: هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات في الدنيا، وبعد الممات إلى الحياة يوم القيامة.
المحيي: هو خالق الحياة ومعطيها لمن شاء، يحيي الخلق من العدم ثم يحييهم بعد الموت.
المميت: هو مقدر الموت على كل من أماته ولا مميت سواه، قهر عباده بالموت متى شاء وكيف شاء.
الحي: هو المتصف بالحياة الأبدية التي لا بداية لها ولا نهاية فهو الباقي أزلا وأبدا وهو الحي الذي لا يموت.
القيوم: هو القائم بنفسه، الغني عن غيره، وهو القائم بتدبير أمر خلقه في إنشائهم ورزقهم.
الواجد: هو الذي لا يعوزه شيء ولا يعجزه شيء يجد كل ما يطلبه، ويدرك كل ما يريده.
الماجد: هو الذي له الكمال المتناهي والعز الباهي، له العز في الأوصاف والأفعال الذي يعامل العباد بالجود والرحمة.
الواحد: هو الفرد المتفرد في ذاته وصفائه وأفعاله، واحد في ملكه لا ينازعه أحد، لا شريك له سبحانه.
الصمد: هو المطاع الذي لا يقضى دونه أمر، الذي يقصد إليه في الحوائج فهو مقصد عباده في مهمات دينهم ودنياهم.
القادر: هو الذي يقدر على إيجاد المعدوم وإعدام الموجود على قدر ما تقتضي الحكمة، لا زائدا عليه ولا ناقصا عنه.
المقتدر: هو الذي يقدر على إصلاح الخلائق على وجه لا يقدر عليه غيره.
المقدم: هو الذي يقدم الأشياء ويضعها في مواضعها، فمن استحق التقديم قدمه.
المؤخر: هو الذي يؤخر الأشياء فيضعها في مواضعها المؤخر لمن شاء من الفجار والكفار وكل من يستحق التأخير.
الأول: هو الذي لم يسبقه في الوجود شيء فهو أول قبل الوجود.
الآخر: هو الباقي بعد فناء خلقه، البقاء الأبدي يفنى الكل وله البقاء وحده، فليس بعده شيء.
الظاهر: هو الذي ظهر فوق كل شيء وعلا عليه، الظاهر وجوده لكثرة دلائله.
الباطن: هو العالم ببواطن الأمور وخفاياها، وهو أقرب إلينا من حبل الوريد.
الوالي: هو المالك للأشياء المتصرف فيها بمشيئته وحكمته، ينفذ فيها أمره، ويجري عليها حكمه.
المتعالي: هو الذي جل عن إفك المفترين، وتنزه عن وساوس المتحيرين.
البر: هو العطوف على عباده ببره ولطفه، ومن على السائلين بحسن عطائه، وهو الصدق فيما وعد.
التواب: هو الذي يوفق عباده للتوبة حتى يتوب عليهم ويقبل توبتهم فيقابل الدعاء بالعطاء، والتوبة بغفران الذنوب.
المنتقم: هو الذي يقسم ظهور الطغاة، ويشدد العقوبة على العصاة، وذلك بعد الإعذار والإنذار.
العفو: هو الذي يترك المؤاخدة على الذنوب ولا يذكرك بالعيوب فهو يمحو السيئات ويتجاوز عن المعاصي.
الرؤوف: هو المتعطف على المذنبين بالتوبة، الذي جاد بلطفه ومن بتعطفه، يستر العيوب ثم يعفو عنها.
مالك الملك: هو المتصرف في ملكه كيف يشاء لا راد لحكمه، ولا معقب لأمره.
ذو الجلال والإكرام: هو المنفرد بصفات الجلال والكمال والعظمة، المختص بالإكرام والكرامة وهو أهل لأن يجل.
المقسط: هو العادل في حكمه، الذي ينتصف للمظلوم من الظالم، ثم يكمل عدله فيرضي الظالم بعد إرضاء المظلوم.
الجامع: هو الذي جمع الكمالات كلها، ذاتا ووصفا وفعلا، الذي يجمع بين الخلائق المتماثلة والمتباينة، والذي يجمع الأولين والآخرين.
الغني: هو الذي لا يحتاج إلى شيء، وهو المستغني عن كل ما سواه، المفتقر إليه كل من عاداه.
المغني: هو معطي الغنى لعباده، يغني من يشاء غناه، وهو الكافي لمن شاء من عباده.
المعطي المانع: هو الذي أعطى كل شيء، ويمنع العطاء عن من يشاء ابتلاء أو حماية.
الضار النافع: هو المقدر للضر على من أراد كيف أراد، والمقدر النفع والخير لمن أراد كيف أراد كل ذلك على مقتضى حكمته سبحانه.
النور: هو الهادي الرشيد الذي يرشد بهدايته من يشاء فيبين له الحق، ويلهمه اتباعه، الظاهر في ذاته، المظهر لغيره.
الهادي: هو المبين للخلق طريق الحق بكلامه يهدي القلوب إلى معرفته، والنفوس إلى طاعته.
البديع: هو الذي لا يماثله أحد في صفاته ولا في حكم من أحكامه، أو أمر من أموره، فهو المحدث الموجد على غير مثال.
الباقي: هو وحده له البقاء، الدائم الوجود الموصوف بالبقاء الأزلي، غير قابل للفناء فهو الباقي بلا انتهاء.
الوارث: هو الأبقى الدائم الذي يرث الخلائق بعد فناء الخلق، وهو يرث الأرض ومن عليها.
الرشيد: هو الذي أسعد من شاء بإرشاده، وأشقى من شاء بإبعاده، عظيم الحكمة بالغ الرشاد.
الصبور: هو الحليم الذي لا يعاجل العصاة بالنقمة، بل يعفوا ويؤخر، ولا يسرع بالفعل قبل أوانه.
أسماء الله الحسنى عند المسلمين
============================================
أسماء الله الحسنى
الأسماء الحسنى مع طريقة قراءتها بالحروف الأجنبية
ar-rahman الرّحمان 1
ar-rahiim الرّحيم 2
al-malik المَلِك 3
al-qudduus القُدّوس 4
as-salaam السّلام 5
al-mu'min المُؤمن 6
al-muhaimin المُهَيْمِن 7
al-aziz العزيز 8
al-dschabbaar الجبّار 9
al-mutakabbir المُتَكَبِّر 10
al-chaaliq الخالق 11
al-Bari البارئ 12
al-musawwir المُصَوِّر 13
al-ghaffaar الغفّار 14
al-qahhaar القهّار 15
al-wahhaab الوهّاب 16
ar-razzaaq الرزّاق 17
al-fattaah الفتّاح 18
al-aliim العليم 19
al-qaabid القابض 20
al-baasit الباسط 21
al-chaafidh الخافض 22
ar-raafi الرّافع 23
al-mu-izz المُعِزّ 24
al-mudhill المُذِلّ 25
as-samii السّميع 26
al-basiir البصير 27
al-hakam الحكم 28
al-adl العدل 29
al-latiif اللطيف 30
al-chabiir الخبير 31
al-haliim الحليم 32
al-aziim العظيم 33
al-hhafuur الغفور 34
asch-schakuur الشّكور 35
al-aalī العليّ 36
al-kabiir الكبير 37
al-hafiiz الحفيظ 38
al-muqiit المُقيت 39
al-hasiib الحسيب 40
al-dschaliil الجليل 41
al-kariim الكريم 42
al-raqiib الرقيب 43
al-mudschiib المجيب 44
al-wāsii الواسع 45
al-hakiim الحكيم 46
al-waduud الودود 47
al-madschiid المجيد 48
al-ba-ith الباعث 49
asch-schahiid الشّهيد 50
al-haqq الحقّ 51
al-wakiil الوكيل 52
al-qawii القوي 53
al-matiin المتين 54
al-walii الوليّ 55
al-hamiid الحميد 56
al-muhsii المُحصي 57
al-mubdii المُبدئ 58
al-mu-iid المُعيد 59
al-muhiiyy المُحيي 60
al-mumiit المُميت 61
al-hayy الحيّ 62
al-qayyuum القيّوم 63
al-waadschid الواجد 64
al-maadschid الماجد 65
al-wahid الواحد 66
al-ahad االأحد 67
as-samad الصّمد 68
al-qaadir القادر 69
al-muqtadir المُقتدر 70
al-muqaddim المُقدِّم 71
al-mu'achchir المُؤخّر 72
al-awwal الأوّل 73
al-aachir الآخر 74
az-zaahir الظّاهر 75
al-baatin الباطن 76
al-waalii الوالي 77
al-muta-aalī المُتعالي 78
al-barr البرّ 79
at-thawwaab التّوّاب 80
al-muntaqim المُنْتَقِم 81
al-afw ّالعفُو 82
ar-ra-uuf الرّؤف 83
maalik-ul-mulk مالك المُلك 84
dhu-l-dschalaali wa l-ikraam ذو الجلال والإكرام 85
al-muqsit المُقسط 86
al-dschaami الجامع 87
al-ghanii الغنيّ 88
al-mughnii المُغْني 89
al-maanii ال 90
ad-daar الضّار 91
an-Nāfi النّافع 92
an-nuur النّور 93
al-hadii الهادي 94
al-badi البديع 95
al-baaqi الباقي 96
al-waarith الوارث 97
ar-raaschid الرّشيد 98
as-sabuur الصّبور 99
ar-rahiim الرّحيم 2
al-malik المَلِك 3
al-qudduus القُدّوس 4
as-salaam السّلام 5
al-mu'min المُؤمن 6
al-muhaimin المُهَيْمِن 7
al-aziz العزيز 8
al-dschabbaar الجبّار 9
al-mutakabbir المُتَكَبِّر 10
al-chaaliq الخالق 11
al-Bari البارئ 12
al-musawwir المُصَوِّر 13
al-ghaffaar الغفّار 14
al-qahhaar القهّار 15
al-wahhaab الوهّاب 16
ar-razzaaq الرزّاق 17
al-fattaah الفتّاح 18
al-aliim العليم 19
al-qaabid القابض 20
al-baasit الباسط 21
al-chaafidh الخافض 22
ar-raafi الرّافع 23
al-mu-izz المُعِزّ 24
al-mudhill المُذِلّ 25
as-samii السّميع 26
al-basiir البصير 27
al-hakam الحكم 28
al-adl العدل 29
al-latiif اللطيف 30
al-chabiir الخبير 31
al-haliim الحليم 32
al-aziim العظيم 33
al-hhafuur الغفور 34
asch-schakuur الشّكور 35
al-aalī العليّ 36
al-kabiir الكبير 37
al-hafiiz الحفيظ 38
al-muqiit المُقيت 39
al-hasiib الحسيب 40
al-dschaliil الجليل 41
al-kariim الكريم 42
al-raqiib الرقيب 43
al-mudschiib المجيب 44
al-wāsii الواسع 45
al-hakiim الحكيم 46
al-waduud الودود 47
al-madschiid المجيد 48
al-ba-ith الباعث 49
asch-schahiid الشّهيد 50
al-haqq الحقّ 51
al-wakiil الوكيل 52
al-qawii القوي 53
al-matiin المتين 54
al-walii الوليّ 55
al-hamiid الحميد 56
al-muhsii المُحصي 57
al-mubdii المُبدئ 58
al-mu-iid المُعيد 59
al-muhiiyy المُحيي 60
al-mumiit المُميت 61
al-hayy الحيّ 62
al-qayyuum القيّوم 63
al-waadschid الواجد 64
al-maadschid الماجد 65
al-wahid الواحد 66
al-ahad االأحد 67
as-samad الصّمد 68
al-qaadir القادر 69
al-muqtadir المُقتدر 70
al-muqaddim المُقدِّم 71
al-mu'achchir المُؤخّر 72
al-awwal الأوّل 73
al-aachir الآخر 74
az-zaahir الظّاهر 75
al-baatin الباطن 76
al-waalii الوالي 77
al-muta-aalī المُتعالي 78
al-barr البرّ 79
at-thawwaab التّوّاب 80
al-muntaqim المُنْتَقِم 81
al-afw ّالعفُو 82
ar-ra-uuf الرّؤف 83
maalik-ul-mulk مالك المُلك 84
dhu-l-dschalaali wa l-ikraam ذو الجلال والإكرام 85
al-muqsit المُقسط 86
al-dschaami الجامع 87
al-ghanii الغنيّ 88
al-mughnii المُغْني 89
al-maanii ال 90
ad-daar الضّار 91
an-Nāfi النّافع 92
an-nuur النّور 93
al-hadii الهادي 94
al-badi البديع 95
al-baaqi الباقي 96
al-waarith الوارث 97
ar-raaschid الرّشيد 98
as-sabuur الصّبور 99
اسماء الله الحسنى
الله البر البديع الحق الهادي - الملك المؤمن الخالق العدل الشكور
الملك المؤمن الخالق العدل الشكور - الحي الأخر القوي الباقي الرحمن
المعز الرحيم الرافع الحكم الغفور - الرؤوف الغني الحكيم الوهاب الحسيب
الواسع الولي الصمد العليم البصير - العظيم المجيد العفوا الجامع النور
الباري الجليل الحميد الخافض القابض - المحيي المذل الباسط القهار المقيت
المجيب الباعث الواحد الأول المتعال - العزيز الفتاح السميع الكبير الكريم
الوكيل المقسط الوارث الشهيد الجبار - الحفيظ الرقيب الماجد الوالي الرشيد
الرزاق العلي الحكيم القادر الظاهر - التواب المانع الضار المبدى الطيف
المميت النافع المعيد الخبير السلام - المتكبر المتين الصبور الودود المحصي
الواجد الباطن المنتقم المغني القدوي - الغفار المهيمن المصور المقتدر القيوم
مالك الملك المقدم الموخر
الملك المؤمن الخالق العدل الشكور - الحي الأخر القوي الباقي الرحمن
المعز الرحيم الرافع الحكم الغفور - الرؤوف الغني الحكيم الوهاب الحسيب
الواسع الولي الصمد العليم البصير - العظيم المجيد العفوا الجامع النور
الباري الجليل الحميد الخافض القابض - المحيي المذل الباسط القهار المقيت
المجيب الباعث الواحد الأول المتعال - العزيز الفتاح السميع الكبير الكريم
الوكيل المقسط الوارث الشهيد الجبار - الحفيظ الرقيب الماجد الوالي الرشيد
الرزاق العلي الحكيم القادر الظاهر - التواب المانع الضار المبدى الطيف
المميت النافع المعيد الخبير السلام - المتكبر المتين الصبور الودود المحصي
الواجد الباطن المنتقم المغني القدوي - الغفار المهيمن المصور المقتدر القيوم
مالك الملك المقدم الموخر
السّلامُ القدُّوسُ الملكُ الرحمن الرحيم الله
المتكبّرُ الجبّارُ العزِيزُ المُهيمنُ المؤمنُ
القهّارُ الغفَّارُ المُصوَّرُ البارئُ الخالقُ
القابضُ الباسطُ العليمُ الفتّاحُ الرّزّاق الوهّابُ
الحَكمَ البصيرُ السّميعُ المُعز المُذِل الخافضُ الرافعُ
الغفورُ العَظيم الحَليم الّلطيفُ الخَبيرُ العَدّل
المُقيتُ الحَفيظُ الكَبيرُ العَليُّ الشكورُ
المُجيبُ الرّقيبُ الكَريمُ الجليلُ الحَسيبُ
البَاعثُ المجيدُ الوَدُودُ الحَكيمُ الوَاسعُ
المَتِينُ القَوي الوَكيلُ الحَق الشَّهيدُ
المُحيي المُميتُ المُبدئُ المُعيدُ المُحصيُّ الحَميد الوَليُّ
الوَاحدُ المّاجدُ الوَّاجدُ القَيُّومُ الحَيُّ
الأَوّلُ المُقَدِّمُ المُؤَخَّرُ المُقتدِرُ القادِرُ الصّمَدُ
المتَعال الوَالِي البَاطِنُ الظّاهرُ الآخِرُ
الرؤوفُ العفُوُ المنتقِمُ التوّابُ البرُ
الغنيُّ الجامعُ المُقسطُ ذو الجَلال وَالإكرام مالكُ المُلك
الهادي النّورُ الضّارُّ النّافعُ المانِعُ المُغنِيُّ
الصبّوُرُ الرّشيدُ الوارِثُ الباقي البديع
المتكبّرُ الجبّارُ العزِيزُ المُهيمنُ المؤمنُ
القهّارُ الغفَّارُ المُصوَّرُ البارئُ الخالقُ
القابضُ الباسطُ العليمُ الفتّاحُ الرّزّاق الوهّابُ
الحَكمَ البصيرُ السّميعُ المُعز المُذِل الخافضُ الرافعُ
الغفورُ العَظيم الحَليم الّلطيفُ الخَبيرُ العَدّل
المُقيتُ الحَفيظُ الكَبيرُ العَليُّ الشكورُ
المُجيبُ الرّقيبُ الكَريمُ الجليلُ الحَسيبُ
البَاعثُ المجيدُ الوَدُودُ الحَكيمُ الوَاسعُ
المَتِينُ القَوي الوَكيلُ الحَق الشَّهيدُ
المُحيي المُميتُ المُبدئُ المُعيدُ المُحصيُّ الحَميد الوَليُّ
الوَاحدُ المّاجدُ الوَّاجدُ القَيُّومُ الحَيُّ
الأَوّلُ المُقَدِّمُ المُؤَخَّرُ المُقتدِرُ القادِرُ الصّمَدُ
المتَعال الوَالِي البَاطِنُ الظّاهرُ الآخِرُ
الرؤوفُ العفُوُ المنتقِمُ التوّابُ البرُ
الغنيُّ الجامعُ المُقسطُ ذو الجَلال وَالإكرام مالكُ المُلك
الهادي النّورُ الضّارُّ النّافعُ المانِعُ المُغنِيُّ
الصبّوُرُ الرّشيدُ الوارِثُ الباقي البديع












































































































ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق